الصفحة 16 من 33

أحد المشائخ كتاب يقول فيه وبعد فأنت عملت كذا و فعلت كذا وغلطت بكذا وأشهد الله على بغضك وأنك فاعل كذا وكذا تهجم عليه تهجمُُ عظيم موجودة مطبوعة كتاب له يقول لما رأى المكتوب على الكتاب هذا كتب جواب إلى فلان بن فلان سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فقد وصلني كتابك وأول شيء أخبرك به بأني لم أتأثر مما ذكرت لأني أعلم أن قصدك حسن وأنك جزاك الله خيرا هذا حدك الغيرة فأنت بهذا معذور وأيضا أخبرك بأني ما حملت عليك لأني أحسن بك الظن وأن قصدك حسن ولكن ما ينبغي يا أخي للإنسان أن يظهر لأخيه العداوة والبغضاء على شيء أنت ما شافهتني على هذا الكلام الذي قلته هل شافهتني فيه هل اعترضت علي فيه أو نبهتني فيه حتى أتناقش أنا وإياك أرجع إلى كلامك أو ترجع إلى كلامي بمجرد ما يبلغك كلام من ألفاظ العوام تتقدم بهذا التحجب هذا كلام ما ينبغي لك بالنسبة لك أنت ولا أنا ما تأثرت به ولا ضرني وذكر منها أشياء كثيرة رحمه الله وقال ثم أعاد وأجابه عن مسألته ما ذكر المسألة وش هي لكن بس يقول هذا في كيفية أن الإنسان إذا ورد عليه مثل هذا أنه لا ينفعل ولا يتأثر ولا يزعل بل يجاوب بأحسن أسلوب يجده حتى أن هذاك لما وصله الكتاب خجل وتندم وعرف أنه غلطان وجاء واعتذر وطلب السماح هذا مأخوذ من قول الله تبارك وتعالى {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} لكن هذه ما هي بسهلة صعبه {وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم} هذا المعنى ذكره الله تبارك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت