له الدليل بذلك،"منظومة في القواعد الفقهية"الموجودة،"مجموع الفوائد واقتناص الأوابد"،"رسالة عن يأجوج ومأجوج"يأجوج ومأجوج ورد ذكرهما في القرآن وفي الحديث، والنبي صلى الله عليه وسلم قال:"ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من سد يأجوج ومأجوج مثل هذه"وجمع بين أصابعه. فظهر له أنه مادام أن يأجوج ومأجوج بالإجماع أنهم من ذرية آدم ومن ذرية نوح أيضا، ما هم من الجن المختفين؟! لا، من بني آدم، وأنهم أيضا الترك، ما سموا تركا إلا بعد أن وضع ذو القرنين السد بينهم وبين يأجوج ومأجوج فصاروا موجودين على وجه الأرض وهم كثرة، وردة في الحديث أنهم من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون يعني أكثر مما على وجه الأرض بأضعاف مضاعفة، يقول رحمه الله الآن الأرض كشفت وما بقي فيها مجاهيل إلا ما كان يتعلق بالقطب الشمالي والقطب الجنوبي، وهذا لا يعيش عليه أحد، يقول أنه يظهر له بأنهم الذين خلف السد الذين هم الترك يعني في الصين واليابان وما حولها، فألف رسالة في ذلك وصار فيها أخذ ورد واختلاف بين العلماء والآن في بعض تلاميذ الشيخ عبد الرحمن أو أبناء تلاميذهم من ألف رسالة جمعها وحققها على المخطوطات وهي الآن قيد الطبع يمكن قد تم طبعها يمكن قد تخرج إلى الأسواق بعد شهر أو شهرين عن يأجوج ومأجوج وأحوالهم وأخبارهم ... وما ورد في ذلك، هذه من مؤلفاته رحمه الله 0
وكان يعامل الناس معامله لطيفه حسنه يقول في أحد كتبه يقول ما ذكر نفسه ولكن نعلم أنه يعرفها يقول كتب أحد المشائخ إلى