الصفحة 4 من 53

رب العرش العظيم بأسمائه الحسنى أن يرينا عجائب قدرته في بقيتهم، وأن يأخذهم أخذ عزيز مقتدر.

ونقول لمن يبرر لهم أو يتعاطف معهم أو يسكت عنهم أو لا يسميهم بأسمائهم؛ يعني بألقابهم، لا يسميهم بالخوارج؛ يتورع من أن يسميهم؛ أقول: عليك أن تفهم دينك الصحيح، وأن تعرف عمن تأخذ دينك -يا عبد الله! -، الدين لا يؤخذ عن هؤلاء المارقين كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم, ولا عمن يفتيهم؛ ولكن يؤخذ عن العلماء الربانيين الذين ينفون عن كتاب الله -تعالى- تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين.

وأود -وخصوصًا من رجال العلم والتعليم- أن يضعوا النقاط على الحروف, وأن تكون هناك مكاشفة، على الخطباء الذين يدَّعون ورعًا، لا يريدون أن يتكلموا فيهم ولا يسمونهم ولا يلقبونهم بما لقبهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يسمونهم بالخوارج؛ وإنما يبررون لهم ويرون أن هذا مجرد خطأ؛ بل هؤلاء كلاب النار؛ كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلمن فاتقوا الله يا رجال التعليم, وحصِّنوا أولادكم, حصِّنوا أولادنا, حصِّنوا أولاد المسلمين من هذا الفكر, طهِّروا المكتبات من كتب القوم التي تهيجهم، طهِّروا المكتبات من الأشرطة الفاسدة التي تدعو الناس إلى الجهاد المزي، الجهاد باق إلى يوم القيامة، ومن أن أنكر الجهاد فقد كفر؛ لكن بشروطٍ ومقومات معينة نص عليها أهل العلم، أما جهاد هؤلاء فإنه جهاد في سبيل إبليس وفي سبيل الكفرة، وما قدموا إلا خدمة للكفرة من الماسونيين والصهاينة والملاحدة والغربيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت