الصفحة 18 من 53

المشركين: {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ} [1] .

وأنبِّه في باب الشفاعة -لعلي أختصر المسألة في ضرب مثل والسؤال عنه- هناك ثلاثة أصناف:

لو قال قائل: الشفاعة يا رسول الله.

وثان قال: اللهم إني أتوسل إليك بنبيك صلى الله عليه وسلم.

وثالث قال: اللهم ارزقني شفاعة نبيك، أو لا تحرمني من شفاعة نبيك، أو اشملني بشفاعة نبيك.

ما حكم هذه الأقوال الثلاثة؟ استوعبتموها يا إخواني؟ ثلاثة أشخاص؛ واحد قال: اشفع لي يا رسول الله، أغثني يا رسول الله، الشفاعة يا رسول الله، الثاني قال: اللهم إني أتوسل إليك بنبيك، أو أتوجه إليك بجاه نبيك، الثالث قال: اللهم لا تحرمني من شفاعة نبيك، اللهم اشملني بشفاعة نبيك، اللهم ارزقني شفاعة نبيك، أو نحو ذلك.

فما حكم هذه الكلمات الواردة؟ -أريد الجواب منكم بسرعة - ...

الأول: شرك، وهو إذا قال: الشفاعة يا رسول الله، هذا شرك أكبر يخرج من ملة الإسلام، لا يقبل الله من صاحبه صرفًا ولا عدلًا إلا أن يسلم من جديد.

والثاني: بدعة؛ لأنني مرة سمعت واعظًا يعظ الناس فيذكر التوسل؛ مثل: اللهم إني أتوسل إليك بنبيك، ويقول: إن هذا مشرك خالد مخلد في

(1) [يونس: 18] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت