فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 205

أتذكر يا سعد الحميّد قولك: (أعطونا مرجعًا من المراجع القديمة المعروفة قبل سنة 1000 للهجرة سواء كان ذلك المرجع لأهل السنة أو للإباضية أو للرافضة أو لليهود أو للنصارى أو لغيرهم) .

أعطيناك العلل للإمام أحمد، فماذا قلت؟!

نقلت القدح في الهيثم بن عبد الغفار الذي يروي عن الربيع، وقلت إنه كذاب، ونسيت أن مجرّد ذكره في العلل للإمام أحمد وغيره يقدح في مصداقية عبارتك السابقة .. ليكن الهيثم كذابًا لكنه مسلم تنطبق عليه عبارتك .. ثم إن كونه كذابًا لا يؤثر في صحة المسألة لسببين:

1 -أن الهيثم وإن كان كذابًا لكنه صدق هنا، إذ لا يعقل أبدًا أن يختلق الهيثم ما يلي:

ـ شخصية الربيع بن حبيب

ـ الذي يروي عن ضمام

ـ وضمام يروي عن جابر بن زيد

ثم يكون ذلك صحيحًا تمام الصحة عند الإباضية، كيف يختلق الإنسان شيئًا ثم يظهر حقيقةً في الواقع.

2 -أن كتب الإباضية تؤيد ما قاله الهيثم في هذه النقطة، وهي رواية الربيع عن ضمام عن جابر، ونقول هنا عن الهيثم:"صدق وهو كذوب".

أما أبو عبيدة فنقول عنه كما قلنا عن الربيع.

وحين وصلنا إلى هنا نجد سعد الحميّد يطلع علينا بفكرة وهابية مضحكة:

الربيع وأبو عبيدة وإن ذكرتهما كتب الإباضية فالمسألة بسيطة للغاية، وهي أنها كتب مكذوبة، لأن حاجي خليفة لم يذكرها في كشف الظنون، وانتهت القضية.

أنسيت يا سعد الحميد كلمتك:

(أعطونا مرجعًا من المراجع القديمة المعروفة قبل سنة 1000 للهجرة سواء كان ذلك المرجع لأهل السنة أو للإباضية)

فلما أعطيناك أنكرت الكل، فأين أمانة الكلمة يا سعد الحميد؟!

إنه ليس للكلمة عندك وزن ولا قيمة ولا أمانة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت