فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 205

-وأما هل هناك من أشار إلى الكتاب فانظر تراجم الإمام الربيع في كتب أصحابنا كالدرجيني في الطبقات والشماخي في السير

-وممن عرف بالمسند ممن صنف في التعريف بالكتب البرادي في خاتمة"الجواهر المنتقاة"وفي رسالته"تقييد كتب أصحابنا"والبرادي توفي أوائل القرن التاسع.

يا سعد الحميد:

ذكر حاجي خليفة وكشف الظنون لا يزعجني ولكنه يجعلني أتبسم ..

-وأما قول سعد الحميد"ولا شك أن شهرة الكتاب لها أثر في توثيق الكتاب، ولكن أية شهرة إذا فقدت جميع الدلائل الخمس السابقة"

فهو كلام مرتبك، فبينما يعترف سعد الحميد بأن الشهرة لها أثرها في توثيق الكتاب يزعم أن تلك الدلائل الخمس مفقودة جميعها فيما يتعلق بالمسند، وهو هراء.

ثم عاد سعد الحميد لربط ما ذكره بمسند الإمام الربيع، فأشار إلى ما نراه نحن معشر أهل الحق والاستقامة والصدق والأمانة من مزايا المسند.

وأحب أن أبين للقراء تلك المزايا دون إشراك الشيخ سعد في تقديم هذه المعلومة، وأقول وبالله التوفيق (باختصار) :

مسند الإمام الربيع بن حبيب من أوائل الكتب المؤلفة في جمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم في القرن الثاني الذي برز فيه التصنيف المستقل لعلم الحديث، وقد كان المسند في طليعة الكتب المؤلفة على نمط المسانيد، وهي الكتب التي تخرج الأحاديث على مسانيد الصحابة، وذلك كمسند الربيع بن صبيح، ومسند أبي داوود الطيالسي، ومسند مسدد بن مسرهد، ومسند الإمام أحمد ..

ولد الإمام الربيع قريبا من عام 80 هـ، وتوفي بين عامي 175 - 180 هـ.

وقد روى أغلب أحاديث مسنده عن شيخه أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي الذي توفي سنة 150 هـ. ورواه أبو عبيدة عن شيخه أبي الشعثاء جابر بن زيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت