وفي لفظ: «لا تجزئ صلاة لا يقرأ الرجل فيها بفاتحة الكتاب» ، وتارة يقول: «من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج فهى خداج هي خداج» أي هي غير تمام.
ويقول: «قال الله- تبارك وتعالي- قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل» .
وقال - صلى الله عليه وسلم - «اقرؤوا: يقول العبد: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} يقول الله: تعالى حمدني عبدي، ويقول العبد: {الرحمن الرحيم} يقول الله: أثنى علي عبدي، ويقول العبد: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} يقول الله تعالى: مجدني عبدي، يقول العبد: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} قال: فهذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، يقول العبد: {اهدنا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ* صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ،} قال: فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل» وهذا من أعظم فضائل هذه السورة أن الله - عز وجل - قسمها بينه وبين عبده.