والقراء السبعة هم (عاصم ونافع والكسائي وحمزة الزيات وعبدالله بن عامر وعبدالله بن كثير وأبو عمر بن العلاء) ، هؤلاء هم القراء السبعة الذين تواترت قراءاتهم، ثم ألحق العلماء بهؤلاء السبعة ثلاثة آخرين اجتمعوا على أن القراءة بقراءتهم أيضًا متواترة وهم يعقوب الحضرمي وأبو جعفر وخلف.
فيكون عندنا اثنين من القراء السبعة واثنين من القراء العشرة قرؤوا مالك وقرأ الباقون ملك، والعلماء وهم يتكلمون في المعاني يقولون أن ملك أبلغ في المعنى من مالك، منهم بن جرير الطبري وغيره، يقول لأن الملك مالك وليس العكس، كل ملكٍ مالك وليس كل مالك ملك ,كثير من الملاك أو الأغنياء أو الأشراف ليسوا ملوكًا، لكن لا يكون الملك ملكًا إلا إذا كان له ملك، فملك أبلغ.
ركنية الفاتحة وفضائلها.
قال: وكان يعظم من شأن هذه السورة.
فكان يقول: «لا صلاة لمن لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فصاعدًا»