يقول: عشر سنين، وكم كان رأس مالك من عشر سنين؟ يقول لا أعرف، أقول له: حاول أ، تقوم بعمل نسبة و تناسب بحيث نستطيع معرفة أول رأس مال لك كان كم حتى نبني عليه نسبة الأرباح بما تذكره أنت عشرة في المائة خمسة في المائة أربعة في المائة ثلاثون في المائة مثلما تقول، نمسك المبلغ الأول الذي أمسكناه و نبدأ نرى كم الأرباح حتى هذا اليوم ونبدأ الحساب
بعد أن نقوم بذلك وننتهي من كل ذلك و يكون قد عُرف أن الزكاة عليه هو المبلغ هذا نقول له زد عليها قليلًا احتياطًا هل يمكن و أنت تدفع الضريبة يقول لك زدها احتياطًا؟ فلم قلت له زدها احتياطًا؟ لأني أخاف من ربي أريد أن يكفر عني سيئات إهمال الزكاة مدة عشر سنين مضت فدائمًا كلمة خذ بالاحتياط هذه تأتي لأن للدين رصيد حتى لو كان الإنسان مرتكبًا لشيء من الفسق فتجد أن مردوده إلى الدين في أشياء.
فهذا الرصيد الذي هو للدين ينبغي استثماره في الواقع.
و المثل الذي أضربه دائمًا قصة تحريم الخمر مابين الأمريكيين عندما أحبوا تحريم الخمر و الخمر في صدر الإسلام أنظر عندما أنس بن مالك رضي الله عنه يقول كان يشرب الخمر طلحة و أبي بن كعب و عبد الرحمن بن عوف إذ جاء جاء فقال: إن الله حرم الخمر، قال: قم يا أنس أرق الجرار وقال الله عز وجل لهم كلمة واحدة {فَاجْتَنِبُوهُ} انتهى.
الأمريكيين كتبوا في تحريم الخمر تسع ملايين ورقة في مضار الخمر وتحريمها وعجزوا عن تحريمها.