وأذهب و أنا مطمئن تمامًا و آخذ الدواء و يكون سم قاتل فمن المخطئ؟
أنا رجل عامي جئت لأستفتيك في مسألة ما فإن خدعتني فالعيب بك وليس بي.
فدليل الفتوى هو جمال الفتوى:
كلما ذكرت الدليل كلما عظم مقدار الحكم في نفس المتلقي عدا إن قلت له حلال و حرام ولا بأس به، عدا أن تقول له هذا جائز لقول النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا وكذا فأنت ثبت الحكم بما لكلام النبي صلى الله عليه وسلم من الحشمة عندك.
ماخسرته الدولة بفرض الضرائب و ترك الزكاة.
و أنا كثيرًا ما أقول أن الدولة خسرت كثيرًا جدًا بفرض الضرائب و ترك الزكاة الذي ينبغي أن يُجبى و لو بالقتال الزكاة وهذا كلام نهائي لا أحد يمكن أن يتكلم فيها لأنها ركن من أركان الإسلام فالدولة أهملت جباية الزكاة تمامًا و فرضت الضرائب.
أولًا"بتعطيل الزكاة و تركها للأفراد كل واحد يخرج ما يريد وحتى إن أخرج بالضبط يعطيها لأماكن ممكن أن لا تكون الزكاة تجب فيها، مثلًا أو ليس للزكاة فيها موقع الضرائب."
ثانيًا أن معظم الناس يفرون من الضرائب و بحسب الواسطة و المساندة ومن هذا الكلام وتعاملك مع صاحب الحاجة وربما أخذ نسبة و يضيع على الدولة ملايين الجنيهات.
لكن الزكاة لا أحد يتهرب منها أبدًا الذين هربوا من الزكاة سنين طويلة عادوا لتأدية الزكاة عندما نعمل أنا وهو نسبة كم سنة لم تزكي