فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 93

لكن إذا كان معاندًا ففي هذه الحالة , لكل مقام مقال

المدعو الذي تدعوه أنماط شتى و أهواء شتى و ثقافات متعددة""

فالمفترض أن يكون لك لسان مع كل طائفة هناك من لا يأتي إلا بالدليل العقلي تضرب له دليلًا عقليًا.

الشافعي_ رحمة الله عليه_ يُسأل مثلا عن الدليل على حكمة الله عز وجل و على وجود الله _سبحانه وتعالى_ فيستدل على ذلك أن الورقة الواحدة يمتصها النحل تُخرج العسل تمتصها الدودة تعمل حرير يأكلها البعير يعمل بعر و هي شيء واحد فهذه الأشياء المتنوعة لا يمكن تدل على أن المسألة نمطية.

و لأبي حنيفة و مالك يُنسب إليهم مثل هذا القبيل و أنا أشك في صحتها فأشعر أنها وضعها واضع على لسان هؤلاء الأئمة الذي هو ما لدليل على وجود الله.

فهناك إنسان يأتي بالجدل العقلي أهيئ له المسألة أضرب له الأمثال حتى أوصل له الفكرة هناك من يقبل الدليل منك ساذجًا، هناك من يريد منك الدليل عندما تقول له الحكم يقول لك: مالدليل الشرعي؟

المفتي مستأمن على الأدلة.

عندما أذهب إلى الطبيب يعطيني الوصفة الطبية [العلاج] ويكتب لي سم قاتل بدلًا من الدواء فمن المخطئ؟ أنا أم هو؟ أنا عندما ذهبت لمن يصرف لي الدواء و استأمنته على هذه الوصفة الطبية و أعطيتها إياه ألا يمكن أن يعطني دواء مختلف؟ أي يعكس الدواء؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت