فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 93

خزيمة بن ثابت الأنصاري و الصحابة كلهم خائفين فقام هو و قال أنا أشهد أنك بعته الجمل فالنبي _صلى الله عليه وسلم _قال:"بما يا خزيمة؟ قال: بتصديقك و أنك لا تقول إلا الصدق"

شهادة خزيمة بن ثابت الأنصاري وجمع القرآن.

فجعل شهادته بشاهدة رجلين مكافأة. و هذه نفعت في جمع القرآن قصة آية في سورة الأحزاب كانت مع خزيمة فقط فقبلت من خزيمة لأنهم كانوا لا يأخذوا آية إلا عندما تكون مع اثنين خزيمة ابن ثابت وجدوا الآية الوحيدة عنده وحده فقالوا [جعل النبي صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين] وقبلوا الآية منه.

الشاهد: أنه يوجد حلّ للموضوع هذا أعرابي جاء و بال في المسجد ليس بمفروش وهو من حصباء و رمل قال:"لا تزرموه"- أي لا تقطعوا عليه بوله"وأريقوا على بوله سجلًا أو ذنوبًا _ أي دلوًا - من الماء _و انتهت القصة في حديث ابن عباس عند أبي يعلى و غيره في نفس القصة:"

النبي_ صلى الله عليه وسلم _لما بال الرجل في المسجد دعاه و قال:"ما حملك على أن بلت في مسجدنا أولست برجل مسلم"قال:"والله يارسول الله ما ظننته في هذه الصعدات إلا شيئًا واحدًا".فقال: أنا ظننت أن هنا مثل الخارج -ليس لديه أي فكرة.

اعتبر كل مخالف جاهل بالحكم.

فهل هذا كان جاهلًا بالحكم أم معاندًا، اعتبر أن كل مخالف جاهلًا بالحكم لأن هذا هو مقتضى الرحمة فعندما أعلم انه جاهل بالحكم سأترفق به و أعلمه و أقول له كذا وكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت