فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 93

أتابع -لا ينزع - فحتى يوقف هذا الأمر و لا يقترب من زوجته ظاهر من امرأته فهو لن يرده إلا الإيمان هذا الذي سيوقفه، فلما خشي أن يتابع حتى يعلو النهار و تكون عليه مشكلة فظاهر لكن وقعت الواقعة و بدا من امرأته شيء فحصل ما حصل و أتى امرأته في نهار رمضان فبعد أن وقعت الواقعة ذهب إلى قومه فقال لقد حدث كذا و كذا و أنا وقعت في الخطأ و أرغب بأن تذهبوا معي إلى النبي_ صلى الله عليه وسلم_ لأني لا أعلم ماذا أقول له؟ فتعالوا معي لتساندونني، فقالوا لا والله لا نأت معك فينزل فينا قرآن تبقى علينا معرته أنت من فعلت هذا الأمر إذًا تحمله أنت، لن يأتي أحدٌ منا معك فعندما ذهب للنبي _عليه الصلاة و السلام_ وقال له القصة كاملة فقال له صم شهرين قال: والله ما أوقعني فيما وقعت فيه إلا الصيام فإن صمت سأقع فيها مجددًا شهرين متتابعين، فقال: أطعم ستين مسكينًا، فضرب على رقبته و قال: و الله سرت لا أملك غيرها فمن أين آتي بطعام ستين مسكين؟ فقال له: خذ هذا تصدق به، قال: على أفقر مني؟ و الله ما بين لابتيها أفقر مني، قال: خذه و أطعمه أهلك""

و كتب له إلى عامل صدقة بني زريق أن يعطيه الصدقة فجاء قال لهم وجدت عندكم الضيق ووجدت عند الني الصدقة.

الشاهد"أن المسلمين كانوا يخافون أن ينزل فيهم قرآن."

خزيمة بن ثابت الأنصاري وشهادته التي تعدِل شهادتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت