فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 93

الإعرابي: إما أن تشتري الآن أو سأبيعه، قال له: ألم تبعني الجمل يا أعرابي؟ قال: لم يحدث .. قال للإعرابي: بل بعتني الجمل، قال: ما بعتك شيئًا .. يكرر عليه ثلاث مرات والصحابة يلوذون بالنبي عليه الصلاة والسلام لأنها مصيبة فالنبي يقول لك: لقد بعتني و تقول: لم أبع كيف؟ قال: يا إعرابي بعتني الجمل .. قال: هلم شهيدًا يشهد معك أنني بعتك .. هذه لا تصدر من أحد يعيش في المدينة مع النبي عليه الصلاة والسلام و هذا الفعل بمجرده كفر لكن الإعرابي ليس بكافر لأنه أول مرة يرى النبي صلى الله عليه وسلم و لا يعلم ما للنبي_ عليه الصلاة والسلام_ من التعظيم ومن هذا أو أنه لا يجوز أن يخاطب بمثل هذا.

فالصحابة لو أن كل واحد سيتكلم سيقول أن النبي _صلى الله عليه وسلم _صادق و أنت كاذب و أنت بعت الجمل جميع الصحابة سيقولون هذا الكلام ولكن لا يستطيعون القول فالواحد منهم يخاف يتكلم فتنزل آية أأنت كنت حاضرًا فكيف شهدت بما لم تعرف و تنزل فيه آية فيظل معرة ليوم القيامة وكان الصحابة يخافون من هذه المسألة كما قال ابن عمر:"في زمان الوحي كنّا ننجفل عن أزواجنا - [لا يستطيع أخذ الراحة مع أزواجنا في الكلام] "فلمّا مات النبي صلى الله عليه وسلم انبسطنا"عرفوا أنه لن ينزل قرآنًا فتكون معرة."

قصة سلمة بن قيس _رضي الله عنه._

سلمة ابن قيس رضي الله عنه قال:"كنت امرأً أوتيت من جماع النساء مالا أعلم أوتي مثلي فلما دخل رمضان خشيت إن فعلت أن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت