وسعه الله] لأن رحمة الله سبحانه وتعالى مائة جزء أنزل على الأرض جزءا واحدًا يترحم منه الخلائق و الإنس و الجن و الدواب و الحشرات و الطيور من يوم أن خلق الله عز وجل آدم عليه السلام إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها , وادخر تسعًا وتسعين جزءًا لعباده الصالحين أو المؤمنين أو المسلمين في يوم القيامة فعندما يأتي الأعرابي يريد أن تكون مائة جزء له و للنبي _عليه الصلاة و السلام _وحدهما و بقية الخلائق يخرجون من الرحمة فلذا قال:"لقد حجرت واسعًا"فلم يلبث أن بال في المسجد فهموا به فقال عليه الصلاة والسلام:"لا تزرموه" [أي لا تقطعوا عليه بوله]
طالما أن المشكلة محلولة هذا أعرابي أول مرة يأتي للنبي_ عليه الصلاة و السلام_ و ليس لديه أي علم لذا كان النبي_ عليه الصلاة و السلام_ يُحاسب الذين يعيشون معه حسابًا و يحاسب الإعرابي حسابًا آخر
ومما يدل علي خوف الصحابة أن ينزل فيهم قرآن مايلي:.
خزيمة ابن ثابت الأنصاري وخبر عجيب.
لدينا مثلًا حديث خزيمة ابن ثابت الأنصاري حكي لنا خبرًا عجيبًا أن النبي عليه الصلاة و السلام اشترى من إعرابي قعودًا و القعود [هو الجمل الصغير] و اتفق معه على سعره وقال له عندما أعود للمدينة أعطيك ثمنه جاء أحد المسلمين لا يعلم أن النبي_ عليه الصلاة و السلام_ اشترى الجمل أعجبه الجمل أيضًا فقال للأعرابي أتبيع الجمل؟ قال له: بكم؟ قال له بكذا بسعر أعلى من سعر النبي _صلى الله عليه وسلم_ فرضه الرسول_ عليه الصلاة و السلام _فقال