كل هذه الفتوحات لماذا؟ تقتل نفسك إذا أمرت بهذا أو تخرج من دارك إذا أمرت بهذا ومع هذا الوعد القطعي الذي لا يتخلف لأن المتكلم هو الله سبحانه و تعالى قال الله عز وجل {مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ} .
الوقوف على حدود الشرع وإعانة المستفتي علي العمل بالدليل مهمة المفتي.
فأريد أن أقول الوقوف على حدود الشرع هو هذا مهمة المفتي و مهمته أيضًا أن يعين المستفتي على العمل بالدليل لأن هذا من لوازم المفتي ومن مقتضيات الرحمة أيضًا أنك لاتترك الدليل له هكذا معناه ساذج بالنسبة له خام لا يعرف كيف يتصرف.
الركن الثالث وهو المدعو:
المفترض أن تفترض في المدعو أنه جاهل لا معاند و هذه التي أركز بها على إخواننا يتعاملون مع الجاهل و كأنه معاند ولذلك يشتدون عليه.
الأصل أن يكون جاهلًا بالحكم حتى تكون رفيقًا به وتوصل له الحكم الشرعي
المعاند درجة ثانية لا تأتي إلا بعد الجدل و الضرّ و رد الدليل كما في حديث أبي هريرة و أنس في الصحيحين و غيرهما (أن رجلًا أعرابيًا دخل المسجد على عهد النبي_ عليه الصلاة و السلام_وقال اللهم ارحمني و محمدًا ولا ترحم أحدًا معنا)
أعرابي لم يتأدب بالأدب الإسلامي و على سجيته فالنبي _عليه الصلاة و السلام_ قال:"لقد حجرت واسعًا"[أي ضيقت ما