الشرائع ليست من الإيمان وأن الإيمان ,إنما هو التصديق بالقول دون العلم المصدق بوجوبه) انتهى.
وعليه: فإذا رأيت وصف الراوي بأنه (( مرجئ ) )فنظر في ترجمته ,وروايته وصفه بالإرجاء ,فأين قيد بإرجاء أمر الشيخين أو إرجاء صاحب الكبيرة , ... وإلا فهو عند الإطلاق ينصرف إلى الرمي بالإرجاء , إرجاء الفقهاء , الذين يؤخرون العمل عن حقيقة الإيمان.
ولا تغتر بعد بتمحلات اللكنوى فى (( الرفع والتكميل ) ), ومن بعده الكوثرى , ثم فرح أبى غده بمنحهما , فما هى إلا مخارج بالحيل الباطلة , وصرف لتاريخ الراوي , وكلا م النقاد عن وجهه السليم المسلم به.
وفى نقد (( المرجئة ) )الذين يؤخرون العمل عن حقيقة الإيمان عقد البخاري -رحمه الله تعالى -فى كتاب الإيمان من (( صحيحة ) )قوله (( باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر ) ).فساق فيه مجموعة أثار للرد على (( مرجئة الفقهاء ) ).وهذا (( الإرجاء: تأخير العمل عن حقيقة الإيمان أخطر باب لإكفار الأمة , وتهالكها في الذنوب, والمعاصي , والآثام , وما يترتب عليه من إنحسار في مفهوم العبادة , وتميع التوحيد العملي (( توحيد الأولهيه ) ),وكان من أسوء أثاره في عصرنا (( شرك التشريع ) )بالخروج على شريعة رب الأرض والسماء , بالقوانين الوضعية فهذه على مقتضى أهل الإرجاء , ليست كفرًا.
ومعلوم أن الحكم بغير ماأنزل الله معاندة لشرع , ومكابرة لأحكامه ومشاقة لله ورسوله.). أ. هـ
(تحريف النصوص من مآخذ أهل الأهواء في الاستدلال للشيخ العلامة بكر أبو زيد- رحمه الله-ص 118 - 124 بعنوان مبحث مهم عن حقيقة الأيمان,
قال الشيخ بكر. هذه خلاصة لمبحث الإرجاء بأنواعه , وحقيقة كل نوع , وانقسام الناس فيه , مستخلصة من (( مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميه ) )الجزء الرابع و لا سيما الصفحات 387,351,307,181,171,ومن كتاب (( الإرجاء ) )للشيخ سفر بن عبد الرحمن الحوالى.