الصفحة 7 من 40

والمهد: السرير المهيَّأ للصبيِّ الصبيِّ والموطأ للمنام.

والمهيد: الزبد الخالص.

فكافة اشتقاقات الكلمة اللغوية تدلُّ على: التيسير، والتسوية، وجعل الشئ صالحًا للإنتفاع به، وما يترتب عليه.

وهذا المعنى هو عين ما نريده من هذا العلم، فنريد تسوية ما استعسر من أمر دراسة الشريعة، وجعل سلوك طريق علومها ميسورًا إن شاء الله تعالى.

ونستطيع أن نقول في:

المعنى الإصطلاحي لهذا العلم .. بأنه / علمٌ يُمهِّد للدارس الطريق المؤدية لدراسة علوم الشريعة، وتكوين الفكرة العامَّة عن نشوئها، وتطور مدارسها المتنوعة، ونشوء علومها، وموقعها بين: الشرائع، والتنظيمات، والأديان.

وهذا المصطلح أدَّق في الدلالة على المقصود من مصطلح [المدخل] .

فالمَدْخَل: اسم مكان للدلالة على موضع الدخول، وقد يطلق على ذات الدخول.

والدخول: هو صيرورة الداخل في المكان ليس إلاَّ.

ممَّا تقدَّم فضلنا مصطلح [التمهيد] على [المدخل] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت