وكتب أقوامٌ في أسباب اختلاف الفقهاء، وهو من أهم مواضيع هذا العلم الجليل، وما كتب فيه كثيرٌ، من ذلك:
1.أسباب اختلاف الفقهاء لأبي جعفر محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي للطحاوي الحنفي - ت 321 هـ -.
2.رفع الملام عن الأئمة الأعلام للإمام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني الدمشقي الحنبلي - ت سنة 728 هـ -.
3.رحمة الأمة في اختلاف الأئمة لأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الدمشقي العثماني الشافعي - من علماء القرن الثامن الهجري -.
4.عِقد الجيد في الاجتهاد والتقليد لشاه وليِّ الله أحمد بن عبد الرحيم الفاروقي الدهلوي الحنفي - ت سنة 1176 هـ -.
5.القول المفيد في أدلة الاجتهاد والتقليد للإمام محمد بن عليِّ الشوكاني الزيدي اليمني - ت سنة 1250 هـ -.
وفي مطلع القرن العشرين الميلادي كتب الباحثون المصريون في مواضيع هذا العلم تحت عنوان [تأريخ التشريع الإسلامي] و [المدخل لدراسة الشريعة الإسلامية] ، وعنهم انتشرت التسمية وأخذ هذا العلم موقعًا مميَّزًا بين العازمين على الولوج لدراسة العلوم الشرعية، وقد مهدَّ ذلك لهم الطريق الموصل لتلك العلوم، مع خلق رؤيةٍ واضحةٍ لكثيرٍ من المصطلحات، ونشوء المذاهب والمدارس الفقهية والأخلاقية والكلامية.