الصفحة 22 من 24

* على المترجم الإقلال من التعليقات والهوامش بقدر الإمكان.

* الاهتمام بالروابط وأحرف المعاني وحروف الجر التي كثيرًا ما تكون مع الكلمة وتضفي معنى ما أو درجة من الفوارق خاصة في القرآن.

* ضرورة الانتباه إلى التراكيب، والتي عددها في القرآن يتطلب عملًا مستقلًا يكون بمثابة دليل للترجمة إلى اللغات الأجنبية. ذلك أن ترجمتها الحرفية يحرف المعنى خاصة بأقلام المستشرقين، مثال عبارة: (حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) (الحجر: 99) ، والتي تعني (حتى الموت) وقد ترجمها جاك بيرك وغيره حتى يأتيك الإيمان! وعندما نعلم أن هذة العبارة كانت موجهة للرسول عليه صلوات الله، ندرك فداحة الخطأ.

* مراعاة القواعد الشاذة في اللغة من قبيل القَسَمْ بالنفي الذي يعد في العربية من أغلط أنواع القسم.

ومن لا يلتزم بهذة القاعدة لن يفهم الصياغة السليمة لمثل هذه الآيات، مثال: (فَلَا أُقْسِمُ) (الواقعة:57) التي ترجمها الجميع بـ لا (أقسم أبدًا) في حين ترجمتها السليمة تأكيد القسم: Je jure formellement .

* مراعاة صيغة فعل الكينونة كان يترجم بـ etait أو a ete ، لكنه عندما يتعلق بالله

أو بضمير يتعلق به فإنه يأخذ معنى الدوام في الماضي والحاضر والمستقبل. وقد ترجمنها بعبارة Il A toujours ة te

د- عملنا في هذه الترجمة.

* لقد التزمنا بقراءة حفص عن عاصم وترقيم المصحف المصري.

* بالنسبة للتفسير التزمنا بما ورد في تفسيري القرطبي والرازي.

* لقد راجعنا الترجمات الكاملة المذكورة بعاليه، وهو ما سمح لنا برؤية الملاحظات التي أوردناها عن قرب.

* لقد حاولنا التعبير عن معنى القرآن بأوضح ما يمكن، دون الحاجة إلى إضافات تذكر إلا عند الضرورة لمراعاة السياق الفرنسي، وقد تم وضعها بين قوسين.

* لقد اختصرنا الهوامش والملاحظات أو الإشارة إلى الوقائع التاريخية إلى أقل قدر ممكن.

لقد حاولنا في الترجمة الالتزام بسياق النص القرآني في النظام الذي تسمح به القواعد الفرنسية. وقد رأينا لفت نظر القارئ الفرنسي إلى بعض الآيات التي أثبتها العلم الحديث،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت