مثال سورة الطارق، وهو النجم النتروني الذي تم اكتشافه عام 1969، والذي تصل كثافته إلى 10 كج/سم 2 أي إلى مائة مليون طن في السنتيمتر المكعب، والذي يصل قطره إلى حوالي عشرة كيلومترات تقريبا. وهذا حجم النجم الذي يدور على محوره بسرعة فائقة مصدرا بانتظام إشارات شديدة الكثافة ونبضات ونبضات منتظمة مما أدى إلى تسميته Pulsar وهي مشتقة من الإنجليزية Pulsating star . ويصعب تصور كثافة هذا النجم، واذ إن كرة قدم مصنوعة من مادة النترون هذة ستزن خمسين ألف بليون طن، وإذا ما وُضعت هذة الكرة على الكرة الأرضية، أو على أي كوكب آخر لثقبته بنفس السهولة التي تثقب بها كرية (بِلْيَة) من الرصاص كومة من الدقيق تاركة خلفها ثقبا بنفس حجمها!!
فمن مميزات القرآن الكبرى أنه لا يتضمن أي معلومة يمكن للعلم الحديث أن ينتقدها أو يكذبها.
* الأحرف التي تتصدر 29 سورة أو تمثل اسمًا لبعضها كتبنا نطقها كما هي.
* الآيات المتشابهات تمت ترجمتها وفقًا للعقيدة الإسلامية على ما عليه جمهور المسلمين من تنزيه الله عن مشابهة البشر.
-لقد احتفظنا بكتابة لفظة الجلالة كما تنطق بالعربية Allah ولم نستخدم كلمة Dieu لأن الاسم لا يترجم وإنما يكتب نطقًا، كما أن العقيدة الدينية تختلف وفقًا للعبارتين:
فبالنسبة للمسيحين الإله Dieu عبارة عن ثالوث، ثالوث قائم على عبادة الفرد وهو المسيح الذي قامت الكنيسة بتأليهه عام 325 م في مجمع نيقيا الأول. الأمر الذي يمثل بالنسبة للمسلمين شركًا لا يقبل أو لا يمكن تصوره، لأن الله في العقيدة الإسلامية ليس كمثلة شيء.
وهذا المفهوم هو محور التوحيد الذي نؤمن به، نحن المسلمون، وهو ما يمثل نقطة الخلاف الحقيقية أو الشرخ الذي لا يمكن تخطيه بين المسيحين والمسلمين، الأمر الذي يفسر تلك الكراهية العمياء التي تدفع بالتعصب الكنسي إلى محاربة الإسلام بضراوة لا مثيل لها، لأن القرآن يتضمن الأدلة التي لا يمكن دحضها على عمليات التحريف التي عانت منها المسيحية.
* لقد التزمنا باللغة العربية، وليس باللغة المترجم إليها، حتى وإن أدى ذلك إلى صياغة غير مألوفة أحيانا أو إلى التكرار، تمسكًا بكل حرف في القرآن. كما لم نراع وحدة الأفعال