الفروع التي قد تختلف باختلاف الزمان والمكان والظروف، وحسب ما تقتضيه مصلحة الإنسان.
نعم لو لم تمسّ يد التبديل والتحريف التوراة والإنجيل، لكان هناك التطابق التام بينهما وبين القرآن الكريم في أصول العقيدة، ولكان الاختلاف إن وُجد، وجد في فروع الشريعة العملية القابلة للتغيير، حسب الظروف ومتطلبات الحياة والمصالح، لكن الخطأ الكبير الذي وقع فيه أكثر المستشرقين، هو أنهم متفقون على أن القرآن الكريم ليس من عند الله، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - استقى مادة القرآن ولفّقها من الأحبار والرهبان، الذين تلقى منهم المعلومات الدينية من كتب العهدين القديم والجديد، ومن مصادر أخرى.