الصفحة 4 من 72

فهؤلاء مطموسة بصائرهم مقلوبة فطرهم فلا يصلحون لقيادة البشرية، لا يعرفون حقا ولا ينكرون منكرا، كل ما يهمهم الحياة الدنيا فقط بلا دين وبلا قيم وبلا فضيلة وبلا عدل ولا هدى.

فكيف لكم أن تسيروا في ركابهم وتتمسكوا بحبائلهم وتهتدوا بهديهم في الحكم والإدارة والتشريع؟!!! - هديهم هو الديمقراطية

إنهم أصحاب الضلالة أفلا تعقلون؟!!!

فلقد قال الله عز وجل في حقهم: (أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد) "البقرة 175 - 176"

لا يمكن لأوروبا أن تكون موطن هداية وهي في شقاق دائم مع الله عز وجل

إن أوروبا ملحدة في مجال السياسة والحكم والتشريع، إنهم اشتروا الضلالة بالهدى، إنهم يهود ونصارى اختلفوا في الكتاب فهم في شقاق إلى يوم القيامة، ومن هذا الشقاق الديمقراطية فهي من صناعتهم وهديهم وسلوكهم وهي شقاق لله ولرسوله، بل لرسل الله جميعا، إنها فكرة تنكر الله وتؤلّه الشعب، إنهم يدعون إلى النار وينبذون شرائع الأنبياء جميعا ويتخذون هدي السماء وراءهم ظهريا فما لكم كيف تحكمون؟ كيف تَدَعُون الحق البيّن إلى الضلال البيّن؟

قال الله عز وجل بشأنهم: (أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون) "البقرة 221"

فمالكم لا تتذكرون وما لكم تصرون على الضلالة إصرار أهل الحق على إيمانهم؟

لماذا تتولون عن هدي السماء وتعرضون عنه إلى هدي الملحدين في أوروبا لتعلموا أيها الإخوان والسلفيون أن أبرز صفات أهل الكتاب من اليهود والنصارى هي الإعراض والتولي عن حكم الله ورسوله فهذه مسألة متأصلة في نفسية اليهود والنصارى منذ القدم وهي ظاهرة واضحة وضوح الشمس في العصر الحديث، فلا تشابهوهم ولتعلموا أن من أعرض عن هدي السماء لا يمكنه أن يكون مصدرا يستقى منه الهدى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت