2)قال احمد محمد طيب: (وعند الماتريدية والبعض الأخر من الاشاعرة هو التصديق الباطني والنطق دليل عليه، والأعمال كمال له قال تعالى(أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ) وعلى هذا فالأعمال كمال له) [1] .
أما بدعة الخوارج فهي من أوائل البدع التي حدثت في عهد الصحابة، فهم يجعلون جميع الطاعات من الإيمان، وعلى هذا الأساس فان المرء إذا ترك أحد هذه الطاعات فهو كافرا كفرا اكبر مخرج من الملة، ولهذا عرف عن الخوارج انهم يكفرون بالكتاب ويحكمون عليه بالخلود في نار جهنم، ولذلك قال ابن تيمية رحمه الله: (كل من تأمل ما تقوله الخوارج والمرجئة في معنى الإيمان، علم بالاضطرار انه مخالف للرسول، ويعلم بالاضطرار أن طاعة الله ورسوله من تمام الإيمان وانه لم يكن يجعل كل من أذنب ذنبا كافرا) [2] .
(1) متن نفح الطيب من الغصن الرطيب في مذهب أهل سنة الحبيب / أحمد محمد طيب.
(2) الإيمان لابن تيمية 272.