الصفحة 19 من 24

1 -مساعدة الأحزاب العلمانية في أي بلد بأي شكل للوصول إلى الحكم لأنه يتضمن فرض الكفر على المسلمين وقول المصنف"مظاهرة المشركين"الذين ثبت كونهم مشركين ومثله الكفار سواء كان هؤلاء المشركين مواطنين في بلد إسلامي ويساعدون أو كانوا مجاورين لبلد إسلامي فيساعدون وسواء كانت مظاهرة دائمة أو مؤقتة ومعنى المظاهرة أي يكونون ظهيرا لهم"ومعونتهم الواو يقتضي المغايرة فالمعونة غير المظاهرة فتكون المعاونة المؤقتة وسواء هذا أم هذا فهو كفر"على المسلمين"يقصد بالمسلمين كل من قال لا إله إلا الله ولم يأت بناقض من نواقض الإسلام وعلى ذلك فلفظة المسلمين تشمل طوائف وهي:"

2 -أن يظاهر الكفار على المسلمين الموحدين.

2 -أن يظاهر الكفار على المسلمين العصاة.

3 -أن يظاهر الكفار على المسلمين البغاة وكل هذه الطوائف الثلاثة تدخل في كلمة المسلمين فمن ظاهر الكفار على هؤلاء الثلاثة فإنه مرتد انتقض إسلامه.

أما إن ظاهر الكفار على طوائف المبتدعة من المسلمين ففيه تفصيل:

1 -إن كانت بدعتهم لا يكفرون بها فهنا لو ظاهر الكفار عليهم فإنه ينتفض إسلامه لأنهم يدخلون في مسمى الإسلام.

2 -أما إن كانت بدعتهم يكفرون بها مثل أن يكونوا يعبدون غير الله فهؤلاء لو ظاهر الكفار عليهم لا يعتبر ناقضا، وإنما يدخلون في مسألة مظاهرة الكفار لأن هؤلاء في الحقيقة كفار وإن تسموا باسم الإسلام.

"مسألة": معاونة الكفار على الكفار سواء كان المظاهر عليهم كفارا أصليين كاليهود والنصارى، أو يتسمون بالإسلام وقد قام بهم مكفر هذه المسألة خلافية بين أهل العلم منهم من منعها ومنهم من أجازها بشروط وعلى كل حال فلا تعتبر مساعدة الكفار على الكفار من نواقض الإسلام.

"مسألة": المسائل التي سبقت هي في المظاهرة والمعونة هو أن يكون حرب بين المسلمين والكفار فظاهر الكفار على المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت