أولا: أن يساعدهم على المسلمين محبة لدين الكفار أو محبة لعشائرهم الكفرية أو رضي بدينهم فهذا يعتبر ناقضا قال ابن جرير الطبري في تفسيره"ومن يتولهم منكم فإنه منهم"قال: من تولاهم ونصرهم على المؤمنين فهو من أهل دينهم وملتهم فإنه لا يتولى متول أحدا إلا وهو راض بدينه وما هو عليه وإذا رضي بدينهم فقد عادى ما خالفه وسخطه وصار حكمه حكمهم"وحقيقة هذا الناقض أنه رضى بالكفر وإقرار ومن رضي بالكفر فهو مرتد قال تعالى"وإذا قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون"وفي حديث من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله"رواه مسلم ووجه الدلالة مفهوم المخالفة.
ثانيا: أن يساعدهم ويظاهرهم على المسلمين وهو يبغض دينهم لكن يترتب على مساعدته لهم أن تكون لهم الغلبة والشوكة قال ابن حزم في المحلى"وأما من حملته الحمية من أهل ثغر من المسلمين الاستعانة بالمشركين الحربيين وأطلق أيديهم على قتل من خالفه من المسمين أو على أخذ أموالهم أو سبي نسائهم فإذا كانت يد المسلمين هي الغالبة وكان الكفار له كأتباع فهو هالك في غاية الفسوق ولا يكون بذلك كافرا لأنه لم يأت بشيء أوجب عليه الكفر وإن كان حكم الكفار جاريا عليه فهو بذلك كافر فإن كانا متساويين لا يجري حكم أحدهما على الآخر فما نراه بذلك كافرا"المحلى"13 - 138".
ثالثا: من ساعد المشركين على المسلمين وإن كان يبغض المشركين لكن صار للكفار شوكة وقوة لمساعدته على المسلمين فإنه يكفر.
"مسألة": ما أنواع الدعم والمظاهرة والمعونة للمشركين؟ الدعم العسكري والمادي والسياسي والفكري والدعم بالرأي والمشورة والذب عنهم.
"مسألة": مسائل معاصرة في مظاهرة المشركين.
مساعدة الأحزاب الاشتراكية والشيوعية في أي بلد إسلامي ودعمهم لكي يصلوا إلى السلطة والحكم لأن هذا يتضمن لهم الشوكة والسلطة وبالتالي سوف يفرضون شيوعيتهم على المسلمين وهذا يدخل ضمن قول ابن حزم: