"مسألة": ما حكم قول الأب لو دعي ابنه إلى الله؟ قال لا أريد منه أن يعتقد أو أخشى على ابني من التعقيد فهل هو من السخرية بالدين؟ فيه تفصيل.
إن كان يحب الطاعات والدين وقال هذا القول فإن حكمه حكم من أبغض المتدينين لعداوة فيكون من كبائر الذنوب وكفر دون كفر أما إن قال مبغضا للدين فهذا يعتبر ناقضا.
"مسألة": فيمن قال لبعض شعائر الدين إن هذه قشور فهل هذا من الاستهزاء بالدين؟ فيه تفصيل إن كان يقصد إن في الإسلام أصولا وفروعا وإن هناك أشياء أساسية وأخرى ليست كذلك فإن هذا لا يعتبر من الاستهزاء بالدين إلا أنه أخطأ باستخدام هذه العبارة لأنها من الألفاظ الموهمة التي فيها حق وباطل وقد قال تعالى"يا أيها الذين لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا"فاستخدامه لهذا اللفظ الموهم لا يجوز وإن كان المقصد من كلامه إن بعض أجزاء الدين وأحكامه تافهة لا قيمة لها فهذا من الاستهزاء بالدين ويعتبر ناقضا.
الناقض السابع:
السحر
لغة: ما خفي ولطف سببه يسمى سحرا ومنه سمي آخر الليل سحرا لأنه خفي واصطلاحا: ليس هناك تعريف دقيق للسحر بسبب كثرة أقسامه ولذا يحتاج كل قسم لتعريف خاص لكن هناك تعريف مقبول في تعريفه بالمعنى العام أنه اسم جامع لأشياء مخصوصة من الحيل والأشياء الخفية المحرمة.
"مسألة": متى يكون السحر ناقضا؟
بمعرفة أقسامه يتبين الناقض منه لأنه ليس كل أقسامه ناقضة فأقسامه هي:
أولا: سحر الرقي والتعاويذ والطلاسم وهذا القسم تعريفه الاصطلاحي: هي الرقي والتعاويذ التي تفرق بين المرء وزوجه بإذن الله. وهذا تعريف ابن قدامة لهذا النوع وهذا النوع ناقض لأن فيه استعانة بالشياطين وفيه أعمال تعتبر من الشرك الأكبر ومن أمثلته ما يسمى بالصرف أي صرف الإنسان