الصفحة 11 من 24

المجنون وهي عامة للمسلم والكافر، ولو قال قائل أصل الكافر كافر؟ نقول يزداد كفرا إذا فعل شيئا من المحرمات أو النواقض ولذا فالصحيح أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة.

"أبغض"دليل على أنه عمل قلبي متعلق بالقلب لأن"البغض"محله القلب.

"شيئا"نكرة في سياق الشرط فتكون عامة ولو أبغض شيئا واحدا حتى لو كان من السنن الثابتة.

"مما جاء به"موصولة بمعنى الذي جاء به الرسول أي اسم جامع لكل ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام وهو كناية عما جاء في جميع الدين ويشمل ما جاء في القرآن.

"ولو عمل به"يكفر حتى ولو عمل به.

"مسألة"يسمى هذا الناقض حكم مبغض الدين. والأشياء التي جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام على قسمين:

أ- عقائد.

ب- أحكام عملية. وهي تشمل الأركان والواجبات والسنن فمن أبغض أي شيء من هذين القسمين كفر.

"مسألة"أمثلة على ذلك"مثل أبغض إعفاء اللحية، تعدد الزوجات، أبغض الحجاب، أبغض الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو الجهاد، إلى غير ذلك يشترط في الحكم على المبغض بالكفر شرطان:"

1 -أن يعلم أن هذا الشيء ثابت في الكتاب والسنة فإن علم ثبوته وأنكره وأبغضه كفر.

2 -يشترط فيه الإجماع .. فلو أبغض حكما مختلفا فيه فإنه لا يكفر؟ وقولنا مختلف فيه أي أن الخلاف له حظ من النظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت