الصفحة 22 من 23

شرعيته وقوته وفاعليته من هذه المراحل كلها، مع تصديق الطاغوت، ولم ينالها من الآيات والأحاديث التي ذكرت محكومة بنصوص الدستور تابعة له ...

وان رأى الطاغوت رده ولم يوافق هواه ورأى عدم صلاحيته، رده إلى المجلس بكل سهولة ويسر، ولو كان مدعمًا بألف آية وألف حديث فإن له رده مشفوعًا برفضه كما تقدم.

والكلام في هذا الباب يطول ... وإنما أردنا أخي الموحد ... . في هذه العجالة:

? أن نعرفك بسفاهة دين القوم والكفر المتشعب الذي يحويه، لتدعو الناس إلى البراءة منه ومن أوليائه، كما كان أنبياء الله يسفهون ويعرون أوثان أقوامهم، فيبينوا أنها لا تسمع ولا تبصر ولا تضر أو تنفع أو تغني عنهم شيئًا، و أنها لا تستحق العبادة، وبالتالي يدعون الناس إلى البراءة منها والكفر بها وبأوليائها.

? وأن نضع بين يديك أمثلة كفرية من دستورهم الذي يعظمون، لتحفظها ويسهل عليك دحر شبهات المجادلين عن هذا الباطل العظيم، أو المسوغين لذلك الشرك المبين.

? وأخيرًا لكي يعرف كل أحد حقيقة هذا الدين المحدث وحقيقة من دان به واتبع دستوره وقدم أحكامه على أحكام القرآن العظيم ... أو اقسم على احترمه ونصرته ومولاة أهله. أو شرع من خلاله .. أو قاتل في سبيله وبذل مهجته وأفنى عمره وأسهر عينه لحمايته وحراسته سواء أكان ملكًا أو رئيسًا أو أميرًا أو وزيرًا أو مشرعًا أو قاضيًا أو مخبرًا أو أمنًا وقائيًا ... . أو جنديًا أو شرطيًا أو سجانًا أو نصيرًا أو معينًا أو ظهيرًا أو وليًا.

فلابد لكل امرئ أن يعرف موطئ قدميه وأن يحدد الصف الذي يقف فيه والعروة التي يدافع عنها ويواليها ... أفي صف الشريعة أم في صف القانون ... أفي صف التوحيد أم في صف الشرك والتنديد؟!

فإن أول سؤال يسأل عنه من كان في صف الطاغوت، أو من أنصار الشرك والقانون هو: (( فيم كنتم ) )أي في أي صف كنتم قال تعالى (( ِإنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت