6 -والتسامح الديني،
7 -و (الديمقراطية) ،
8 -و (التجديد) ،
9 -والحداثة، أو: (التحديث)
10 -و (التطوير-تطويو الشريعة) ،
11 -و (التنوير-يعنون به: الثضليل) ،
12 -و (العدل) ،
13 -و (الخطة الوطنية أو: الوثنية) .
14 -و (حقوق الإنسان) .
ومن عارضهم يشتمونه ويصبون عليه جام غضبهم قائلين: (المتطرفون) ، (الرجعيون) ، (المتزمتون) ، (الإرهابيون) ، (القتلة) ، (السفاكون للدماء) ، (المتشددون) ، (الوهابيون) .
واللائحة طويلة والحبل إلى جرائمهم وتلاعبهم بالنصوص وضلالهم وإضلالهم لإرضاء الحكام جرار.
وصدق من قال:
بأبي وأمي ضاعت الأحلام * أم ضاعت الأذهان والأفهامُ
من حاد عن دين النبي محمد * أله بأمر المسلمين قيامُ
إن لا تكن أسيافهم مشهورة * فينا فتلك سيوفهم أقلامُ
يريدون أن يكون التعليم أوروبيًا لا سلطان للدين عليه، ولا دخول له فيه.
قال أمير البيان شكيب أرسلان: (أضاع الإسلامَ جاحد وجامد) ، أما الجاحد فهو الذي يأبى إلا أن يفرنج المسلمين، ويخرجهم عن ذاتيتهم ومقوماتهم، ويحملهم على التنكر لماضيهم، وأما الجامد فهو الذي يضع السدود المنيعة في وجه الرقي الحضاري الذي يقوي شوكة المسلمين، ولا يمس عقيدتهم، ولا شريعتهم، والله وحده المستعان [1] .
(1) -انظر: (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) (ص:278) .