1 -وكل من يرى احترام الطواغيت والاعتراف بشرعيتهم، وإضفاءهم الشرعية على هذه الأنظمة، بل: ويظهرونها بمظهر النظام المقبول شرعًا بحجة: (كفر دون كفر) .
2 -مما يترتب على ذلك تضليل العوام من الناس، وإظهار الباطل لهم بمظهر الحق الذي يجب أن يتبع.
3 -وأيضًا: تضليل الناس عن حقيقة الجاهلية المعاصرة، وحقيقة نظر الإسلام لها.
4 -وتشويه فكرة الجهاد في سبيل الله، بل: ومحاربة من ينادي به.
5 -والتشويه للمفهوم الصحيح للا إله إلا الله، وتفريقهم بين الإشراك بالله في حكمه، والإشراك بالله في عبادته، مع أن المقرر قي كتب العقيدة والتفسير أن: (الإشراك بالله في حكمه كالإشراك بالله في عبادته، وهو ما يسمى عند بعضهم بشرك الحاكمية وشرك القصور) . وأيضًا: دفاعهم عمن يقول: (يجب علينا ألا نعتمد على السماء) .
6 -ومن يقول: (يجب علينا أن نقوم بإنحاء الشعبة الإسلامية من الكليات) . ومن: (يعتقد: أن نظام الإسلام لا يصلح تطبيقه في القرن العشرين) .
7 -ودفاعهم على من يرى: (أن نظام الإسلام يجب أن يحصر في علاقة المرء بربه دون أن يتدخل في شؤون الحياة الأخرى، فهم طلائع مدرسة:(دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله) .
وهذا معنى فصل الدين عن الدولة، والدين لله والوطن للجميع، أو: (لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة) .
8 -ومن يقول: (القرآن يخمِّر الدماغ) .
9 -ومن ويقول: (هل يصنع لنا القرآن صاروخًا ... وهل يصنع لنا القرآن إبرة) .
10 -ومن يرفع راية: (مرونة الشريعة لتلبية حاجات العصر) .
11 -ومن ينادي: (بتقنين الشريعة ... أو: التدرج في تطبيق الشريعة) . لكنهم نشروا هذا الكفر بشعارات تليق مع العصر: (الإسلام المستنير) . فهم يقولون: (نعم للإسلام المستنير لا للإسلام الظلامي) . ويقولون: (نحن مسلمون) . (فينبغي أن نفتح عيوننا لألاعيبهم وكثيرًا ما نرى الثعالب في شعار الواعظين، وتمشي في الأرض تهدئ وتسب الماكرين:
مخطئ من ظن يومًا * أن للثعلب دينا
وما أصدق قول القائل فيهم:
ودع الذين إذا تنسكوا * وإذا خلوا فهم ذئاب خراف