(وسائل دفاع الرجل الزاني: في القانون الفرنسي) :
يخول القانون للزوج الذي تزني زوجته بأن يقيم عليها دعوى لمعاقبتها ولا يشترط أن يقيم دعوى ضد شريكها-لا يوجد في القانون الفرنسي المصري نص يعاقب شريكة الزوج الزاني إن لم تكن متزوجة (ثيبًا كانت أو: بكرًا-وتعتمد هذه الجريمة على خمسة عناصر:
1.عدم وقوع الوطء-يعني: يدافع عن نفسه التهمة بقوله: لاعبتها فقط ولم يقع الوطء.
2.رضا المرأة المتزوجة التي زنا بها مع عدم علمه بأنها متزوجة-وبه يسقط حق الزوج-.
3.أن يثبت عدم وجوده في مكان الجريمة.
4.أو: يدعي أنه لم يكن في كامل قواه العقلية-يعني: أن يقول: كنت في حالة السكر-أو: التخدير.
5.وإذا تنازل زوج من زنا بها عن القضية يصبح ذلك براءة له.
(محاكمة الزوجة الزانية وعقوبتها: في القانون الإنجليزي) :
يخول القانون للزوج الذي تزني زوجته بأن يقيم عليها دعوى لمعاقبتها ولا يشترط أن يقيم دعوى ضد شريكها، وتعتمد هذه الجريمة على خمسة عناصر:
1.وقوع الوطء.
2.قيام الزوجية للمرأة.
3.عدم رضا الزوج بزنا زوجته.
4.رضا المرأة المتزوجة بالزنا.
5.علم المرأة بأنها تضاجع شخصًا غير زوجها!!!!!!! -هذا قانون الزناة والسكارى والمجانين-.
شريعة كهذه لا تصلح إلا أن تكون شريعة للبغال والحمير-مع احتراماتنا للبغال والحمير-وإن كان في كثير من الحيوانات الغيرة التي تجعلها ترفض قوانين كهذه أو: تشهد موقفًا منها مثل: الخيل، والإبل، والدجاج.
وأترك التعليق على هذه الإباحية الصهيونية للعنبري، والحلبي، وسليم الهلالي، والسدلان، ومن على شاكلتهم من مرجئة العصر.