وقال (الدكتور) مجدد الجهاد من غير منازع عبد الله عزام-رحمه الله-: (كل من رفض التحاكم إلى شريعة الله أو فضل أي تشريع على تشريع الله أو: أشرك مع شرائع الله شرائع أخرى موضع البشر وأهوائهم وكل من رضي أن يستبدل بشرع الله قانونًا فقد خرج من حوزة الإسلام وألقى ربقة الإسلام من عنقه ورضي لنفسه أن يخرج من هذه الملة كافرًا) [1] .
وللموضوع بقية باقية.
وهؤلاء المرجئة تعلموا من كتب هؤلاء العظماء ثم عصوهم بجهل، ويذكرنا فعلهم بالمثل المغربي: (سَلّفْ لِهْ يَلْعَبْ معك) . ويقابله المثل العراقي: (أكلت تمري وخالفت أمري) . ويضرب هذا المثل، للمتمرد على الإحسان. وهؤلاء يتهالكون على العظمة وإن كانت فارغة، وفي المثل الشعبي: (الإمارة ولو على حجارة) . ويتهالكون على الظهور: (حب الظهور يقسم الظهور) .
(1) -انظر: (العقيدة وأثرها في بناء الجيل) (ص:79)