روى الشيخ المفيد في"الإرشاد"عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله قال: يخرج مع القائم عليه السلام من ظهر الكوفة سبعة وعشرون رجلا من قوم موسى، وسبعة من أهل الكهف ويوشع بن نون وسليمان وأبو دجانة الأنصاري والمقداد ومالك الأشتر فيكونون بين يديه أنصارا [1] .
وواضح من النص أن القصد هم قوم موسى وأما البقية ممن ذكروا فمن أجل التمويه فقط، وحين خروجه ليس من الصعب أن يزعم أحدهم أنه سلمان الفارسي أو أبو دجانة الأنصاري أو أنه من أصحاب الكهف.
وبهذا نخلص أن مهدي الشيعة:-
1)يحكم بشريعة آل داود، وبقرآن جديد ليس هذاالذي بين أيدينا، ولو سأل سائل فأين شيعة آل داود لوجد الإجابة ولا شك أنه التلمود، ولذلك يبايع الناس على كتاب جديد، ففي كتاب"الغيبة"للنعماني عن أبي جعفر أنه قال: فوالله كأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس بأمر جديد شديد، وكتاب جديد، وسلطان جديد من السماء [2] .
2)لسان المهدي هو العبرانية.
3)أتباعه من اليهود.
أعداء المهدي الشيعي:
1)فعن أبي جعفر أنه قال: لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه مما يقتل من الناس، أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منها إلا السيف، ولا يعطيها إلا السيف، حتى يقول كثير من الناس: هذا ليس من آل محمد ولو كان من آل محمد لرحم [3] .
2)وفي الغيبة كذلك للنعماني عن جعفر أنه قال: إذا قام القائم من آل محمد أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم، ثم أقام خمسمائة فضرب أعناقهم، ثم خمسمائة أخرى حتى يفعل ذلك ست مرات. قلت: ويبلغ عدد هؤلاء هذا؟ قال: نعم منهم ومن مواليهم. [4] .
3)وعن جعفر أنه قال: يخرج موتورا غضبا أسفا ... يجرد السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل هوجاء. فأول ما يبدأ ببني شيبة فيقطع أيديهم ويعلقها في الكعبة وينادي مناديه: هؤلاء سراق الله، ثم يتناول قريشا فلا يأخذ منها إلا السيف ولا يعطيها إلا السيف [5] .
فأعداؤه هم أهل السنة، وستهدى إليهم دماؤهم.
حقيقة ملك اليهود كما هو عندهم (المخلِّص) :
التوراة [6] عند اليهود خمسة أسفار هي: التكوين والخروج واللاويين والعدد والتثنية.
(1) الإرشاد ص402 (نقلا عن الخطوط العريضة لمحب الدين الخطيب ص25) .
(2) ص231.
(3) الغيبة للنعماني ص107.
(4) المصدر السابق ص235.
(5) لمصدر السابق ص308.
(6) التوراة كلمة مستعربة أصلها بالعبري تورا: بمعنى القانون والتعلم والشريعة، وأول ترجمة لها تم في عهد الرشيد على يد أحمد بن عبد الله بن سلام. (انظر كشف الظنون1/ 504)