الصفحة 6 من 46

-هل نجح الإسلاميون في تحويل أي نظام من الأنظمة التي شاركوا في مجالسها إلى نظام يرفع راية الجهاد في سبيل الله ليحرر المسجد الأقصى من براثن اليهود، أو أي بلد إسلامي آخر وقع تحت الاحتلال؟

-وهل .. هل .. هل ... ؟

لقد فشل الإسلاميون المجلسيون في كل ذلك ولم يحققوا منه شيئا .. ) [1]

-8) ثم أليس من العار أن يقبع في البرلمان شرذمة من"الإسلاميين"أو ممن يحسبون على الدعوة الإسلامية .. من حدثاء الأسنان ممن"يمثلون"الإسلام بزعمهم (!!) أليس من العار أن يجعلوا هذا الإسلام العظيم عرضة لسهام الملاحدة والزنادقة (!!) .

فهل كان خالد بن الوليد أو صلاح الدين الأيوبي أو طارق بن زياد أو عبد الكريم الخطابي -وغيرهم كثير- يلهثون وراء سراب"الديمقراطية"والجلوس في البرلمان، ينتظرون"نصرة"من زنديق، أو"التفاتة كريمة"من فاسق، أو"ابتسامة"من منافق، أو"إشادة"من ماكر، أو"إشادة"من ماكر، أو"رضى"من ملحد كافر .. (!!)

أليس من الذل والصغار ... الجلوس مع الملاحدة والانتهازيين والنفعيين وقطاع الطريق وعملاء الشرق والغرب على موائد تذبح عليها عزة الإسلام وكرامة الإسلام (!؟) وفات هؤلاء جميعا أن الإسلام ليس راتبا ووظيفة إنما هو تضحية والتزام ... !! وحمل للأمانة وصدق في الانتساب وخوض في التكليف ...

إن هذا الدين العظيم في شموخه وعزته لم يكن ينتظر دخول أحد إلى البرلمان ليصل إلينا منذ خمسة عشر قرنا؟!

وهو كذلك لم يكن ينتظر دخول أحد إلى البرلمان ليصد عدوان الصليبيين واليهود والشيوعيين؟!

لقد كان هذا الدين العظيم يقض مضاجع الطغاة، ويزلزل العروش من تحت أقدام كسرى وهرقل وغيرهم حتى بلغ ما بلغ الليل والنهار، فهل تم هذا على أيدي من كانوا يجرون وراء سراب"الديمقراطية"أم تم لأن المجاهدين العظماء كانوا يقدمون أنفسهم على أكفهم لا يخشون أعداء الله؟

فماذا يا ترى جنى المسلمون من هذا اللهث وراء"القوالب الجاهزة"والتي هي من صناعة اليهود وعملاء اليهود (!؟) .

(1) الإسلاميون وسراب الديمقراطية (259) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت