الصفحة 5 من 46

6)ثم بعد هذا كله ألم يدرك المسلمون أنهم لا يعيشون اليوم حياة الإسلام (؟!) وأن التحاكم إلى شرع الله قد غاب عن الشهود.

إن مسالك المسلمين اليوم لا تسير نحو تجلية هذا"الخطاب"وفهم هذا"الخطاب"وإعادة بنائه، بقدر ما تسير نحو غض الطرف عنه أو تناسيه أو تجاهله أو"تدميره" (؟!)

7)وأخيرا وبعد مشاركة"الإسلاميين"-ردحا من الزمان- في عدد من المجالس النيابية في بلاد المسلمين، ومغازلة هؤلاء للحاكمين بغير شرع الله يحق لنا التساؤل عما تحقق لصالح الإسلام على هذه المنابر، فنقول:

(- هل نجح الإسلاميون في جعل الشريعة الإسلامية هي التي يتحاكم [1] إليها دون سواها؟.

-هل نجحوا في إنقاذ قانون يحقق جزئية من أحكام الإسلام كتحريم الربا أو فرض الحجاب مثلا؟!

-هل نجح الإسلاميون المجلسيون في حمل أي نظام حكم في البلاد الإسلامية الديمقراطية على تنفيذ حد من الحدود الشرعية، كحد الرجم للزاني المحصن، وقطع يد السارق أو غيرها من الحدود ( ... ) ؟

-هل نجح الإسلاميون في تغيير مناهج وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة؟

-هل نجح الإسلاميون في جعل المساجد منابر للدعوة لها حصانتها الشرعية؟

-هل نجح الإسلاميون في منع البنوك الربوية من ممارسة أنشطتها المحرمة؟

-هل نجح الإسلاميون في تغيير مناهج التربية والتعليم لتكون إسلامية بدل كونها علمانية أي لا دينية؟

-هل نجح الإسلاميون في توفير حماية للدعاة وإيجاد مجالات يبثون من خلالها دعوتهم في قنوات الدولة من قوات مسلحة وشرطة وغيرها بحيث يؤمنون الحد الأدنى من تلك الحماية؟

-هل نجح الإسلاميون في أسلمة القضاء؟

-هل نجح الإسلاميون في إيقاف موالاة هذه الأنظمة الطاغوتية الديمقراطية لأعداء الإسلام من شرق أو غرب؟

(1) على أساس أن يكون ذلك استسلاما لأمر الله وانقيادا لحكمه ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت