فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 20

وقال تعالى: (( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ) )

وإن أوثق عرى هذا التوحيد، الموالاة في الله والمعاداة فيه والحب في الله والبغض فيه سبحانه ....

قال تعالى: (( لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ) )

وقال النبي صلى الله عليه وسلم"إن أوثق عرى الإسلام أن تحب في الله وتبغض في الله"رواه الإمام أحمد وغيره

وفي سنن أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"من أحب لله، وأبغض لله وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان"

فالموالاة والمحبة والمودة في دين المسلمين هي للمسلمين وحدهم، وأما غير المسلمين فلا تجوز موالاتهم. بل قد حكم الله على من تولى غير المسلمين أنه منهم.

فقال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ) )

وروى الإمام أحمد وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"ثلاث أحلف عليهن ..."فذكر: لا يحب رجلا ًقومًا إلا جعله الله معهم ...""

رابعًا: إن مما أجمع عليه المسلمون ولا يخالف فيه إلا كافر أو زنديق أن الدين عند الله هو الإسلام، وأن من دان بغير الإسلام دينًا فهو كافر، فإن مات على غير الإسلام فهو من حطب جهنم هم فيها خالدون، وأنه لا يدخل الجنة إلا نفسُ مسلمة.

قال تعالى: (( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ) )

وقال تعالى: (( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت