الصفحة 7 من 138

فإن كان ممن يقرأ القرآن، أو عرف أنه ذكي، فيعلمه أصل الدين، وأدلته، والشرك وأدلته، ويقرأ عليه القرآن، ويجتهد أنه يفهم فهم قلب، وإن كان رجلا متوسطا ذكر له بعض هذا، وإن كان مثل غالب الناس ضعيف الفهم فيصرح له بحق الله على العبيد مثل ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ، ويصف له حقوق الخلق مثل حق المسلم على المسلم وحق الأرحام وحق الوالدين وأعظم من ذلك حق النبي صلى الله عليه وسلم وأفرضه شهادتك له أنه رسول وأنه خاتم النبيين، وتعلم أنك لو رفعت واحدا من الصحابة في منزلة النبوة صرت كافرا، اهـ.

فصل

المتن:

قال الشيخ العلامة محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في الدر 2/ 34 أو 2/ 67:

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد: اعلم رحمك الله (وعند عب أرشدك الله تعالى) أن الله خلق الخلق ليعبدوه ولا يشركوا به شيئا، قال تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) والعبادة هي التوحيد لأن الخصومة بين الأنبياء والأمم فيه كما قال تعالى (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) .

الشرح:

المسالة الأولى: هذه الرسالة هل لها أسم؟.

لم يُذكر لها اسم ولم يسمها المؤلف، لكن ممكن أن تعطى اسما على محتواها فهي إذًا رسالة في التوحيد والشرك والكفر والنفاق. وجامع مجموعة التوحيد طبعة مكتبة الرياض الحديثة، وكذا في الجامع الفريد جعلها بعنوان أنواع التوحيد وأنواع الشرك ص 346. وفيه نقص لأنه لم يذكر الكفر والنفاق وقد جاء ذكرهما فيها.

المسألة الثانية: فيه جزء لا بأس به من الرسالة سبق أن تناولناه في إحدى رسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب وهي رسالة القواعد الأربعة وعلى ذلك ما سبق نحيله إليها. وبعض ما في هذه الرسالة ذكر أيضا في كتاب التوحيد مثل شرك الطاعة جاء في بابين من كتاب التوحيد وهو (باب من أطاع العلماء والأمراء في التحليل والتحريم) (وباب لم تر إلى الذين يزعمون، الآية) وشرك الدعوة يشمل عدة أبواب في كتاب التوحيد وهي باب من الشرك الاستعاذة بغير الله، وباب من الشرك أن يستغيث بغير الله، وباب الشفاعة. وشرك المحبة جاء ذكره في باب (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله) ويمكن أن يتبع المحبة أيضا باب الذبح لغير الله وباب من الشرك النذر لغير الله وباب من تبرك لأن هذه الثلاثة يمكن أن تفعل على وجه المحبة.

وشرك النية جاء ذكره في بابين هما باب ما جاء في الرياء، وباب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت