فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 36

والثاني: من يحكم بغير ما أنزل الله سبحانه؛ سواء كان هذا الحاكم هو الكاهن أو كان هو الزعماء أو كان هو العلماء والأحبار والرهبان، أو كان غير ذلك ..

والمعنى الثالث: الشيطان وكل من دعا إلى معصية الله من أئمة الضلال ..

والرابع: الكاهن ونحوه ممن يدعي علم الغيب ..

والخامس: من يحل ما حرم الله ويحرم ما أحل الله ويٌشَرِّعُ ما لم يأذن به الله ويطاع في معصية الله؛ تبارك الله وتعالى ..

أما السنة؛ فقد ذُكِرَ الطواغيت في مواضع كثيرة منها:

ومن ذلك ما روى الإمام البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه: (أن الناس قالوا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال:(هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب) . قالوا: لا يا رسول الله .. قال: (فهل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب) . قالوا: لا .. قال: (فإنكم ترونه كذلك .. يحشر الناس يوم القيامة؛ فيقول: من كان يعبد شيئًا فليتبع .. فمنهم من يتبع الشمس! ومنهم من يتبع القمر! ومنهم من يتبع الطواغيت! .. إلى آخر الحديث) والطواغيت هنا: ما عبد من دون الله تعالى؛ سواء كان ذلك من الجمادات أو كان ذلك من رؤوس الضلال ..

وقال صلى الله عليه وسلم:"لا تحلفوا بالطواغيت ولا بآبائكم"رواه مسلم والنسائي وابن ماجة، ولفظ مسلم:"لا تحلفوا بالطواغي"على الترخيم ..

والمراد بالطواغيت هنا: الأصنام التي كانوا يعظمونها، فيحلفون بها، مثل العزى واللات ومناة وغيرها ..

أيها الأحبة .. وبعد أن أوردنا بعض النصوص من كتاب الله تعالى ومن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم التي تبين معنى"الْطَّاغُوْتِ"وتوضحه؛ أورد معناه .. ثم أورد تعريفه اصطلاحا مختصرًا من كلام أهل العلم:

ذكر الإمام البخاري في صحيحه أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت