غير وجهها ... إلى غير ذلك مما يردده هذا"المخالف"كثيرًا، والذي يشهد العدول من أهل العلم والفضل أنه كلام باطل، إذ ليس هناك أي اشتباه في مسائل الدين العظيمة التي فرضها الله على عباده كافة، وعلى رأسها مسألة الولاء والبراء، وليس هناك أصرح ولا أوضح في شرح هذه المسألة بعد نصوص الكتاب والسنة من نصوص الإمام محمد بن عبد الوهاب والأئمة من بعده.
وإليك بعض مقاطع من نصوصهم في المسألة:
1) (إن الإنسان لا يستقيم له دين، ولو وحد الله وترك الشرك، إلا بعداوة المشركين والتصريح لهم بالعداوة والبغض) [الإمام محمد بن عبد الوهاب] .
2)(إن الإسلام لا يستقيم إلا بمعاداة أهل الشرك، فإن لم يعادهم فهو منهم وإن لم يفعله [عبد الله بن الإمام] .
3) (من قال: لا أعادي المشركين، أو عاداهم ولم يكفرهم، أوقال: لا أتعرض أهل لا إله إلا الله ولو فعلوا الكفر والشرك وعادوا دين الله، أو قال: لا أتعرض للقباب، فهذا لا يكون مسلمًا) [حسين وعبد الله ابنا الإمام] .
4) (والمرء قد يكره الشرك ويحب التوحيد، لكن يأتيه الخلل من جهة عدم البراءة من أهل الشرك وترك موالاة أهل التوحيد ونصرتهم، فيكون متبعًا لهواه، داخلًا من الشرك في شعب تهدم دينه وما بناه، تاركًا من التوحيد أصولًا وشعبًا، لا يستقيم معه إيمانه الذي ارتضاه) [عبد اللطيف بن عبد الرحمن] .
5) (لا يستقيم للعبد إسلام ولا دين إلا بمعاداة أعداء الله ورسوله، وموالاة أولياء الله ورسوله. فمقت المشركين وعيبهم وذمهم وتكفيرهم والبراءة منهم هو حقيقة الدين، والوسيلة العظمى لرب العالمين ... لا يتصور أن يعرف التوحيد ويعمل به من لا يعادي المشركين) [عبد اللطيف بن عبد الرحمن] .
التكفير:
وما يقال في مسألة الولاء والبراء يقال كذلك في مسألة التكفير، فإن من أعظم مقتضيات التوحيد ولوازمه تكفير الكافرين من اليهود والنصارى والمجوس والمشركين والمنافقين والمرتدين، كما نص على ذلك الكتاب المبين.