فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 17

مقتطفات من كلام أئمة الدعوة في مسألة التكفير:

1) (ومعنى الكفر بالطاغوت أن تبرأ من كل ما يعتقد فيه غير الله من جني أو إنسي أو شجر أو حجر أو غير ذلك، وتشهد عليه بالكفر والضلال وتبغضه ولو كان أباك وأخاك. فأما من قال: أنا لا أعبد إلا الله وأنا لا أتعرض السادة والقباب على القبور وأمثال ذلك، فهذا كاذب في قول لا إله إلاالله، ولم يكفر بالطاغوت) [الإمام محمد بن عبد الوهاب] .

2) (فالله الله - إخواني - تمسكوا بأصل دينكم أوله وآخره، أسه ورأسه، وهو شهادة أن لا إله إلا الله، واعرفوا معناها، وأحبوا أهلها واجعلوهم إخوانكم، ولو كانوا بعيدين، واكفروا بالطواغيت وعادوههم وأبغضوا من أحبهم أو جادل عنهم أو لم يكفِّرهم، أو قال: ما عليَّ منهم! أو قال: ما كلفني الله بهم! فقد كذب على الله وافترى، بل كلفه الله بهم وفرض عليه الكفر بهم والبراءة منهم ولو كانوا إخوانه وأولاده) [الإمام محمد بن عبد الوهاب] .

3) (وأنت يامن منَّ الله عليه بالإسلام وعرف أن مامن إله إلا الله، لا تظن أنك إذا قلت: هذا هو الحق، وأنا تارك ما سواه، لكن لا أتعرض للمشركين، ولا أقول فيهم شيئًا، لا تظن أن ذلك يحصل لك به الدخول في الإسلام، بل لا بد من بغضهم وبغض من يحبهم، ومسبتهم ومعاداتهم ... ) [الإمام محمد بن عبد الوهاب] .

4) (من عرف معنى لا إله إلا الله، عرف أن من شك، أو تردد في كفر من أشرك مع الله غيره، أنه لم يكفر بالطاغوت) [عبد الرحمن بن حسن] .

وكلام الأئمة في تقرير هذا الأصل وهو تكفير مستحق التكفير من اليهود والنصارى والمشركين والزنادقة والملحدين، وكذا المرتدين باعتقاد أو بقول أو بعمل من المنتسبين إلى الإسلام كثير، وكتبهم ورسائلهم طافحة بذلك، فعجيب ممن يزعم الفهم والمعرفة بحقيقة دين الرسل ودعوتهم ودعوة الأئمة المجددين من بعدهم، ثم يكتم ذلك أو يشكك فيه أو يدلسه ويلبسه، أو يمنع من يشرحه ويدرِّسه.

نرقع دنيانا بتمزيق ديننا فلا ديننا يبقى ولا مانرقع

أمثلة معاصرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت