الصفحة 28 من 47

ومما يحسن ذكره هاهنا أن أعرابيًا عشق امرأة , فطال به وبها الأمر , فلما التقيا وتمكن منها وصار بين شُعَبها , ذكر الدار الآخرة , فقال: والله إن امرءًا باع جنة عرضها السماوات والأرض بفتْر [1] بين رجليك لقليل البصر بالمساحة [2] .

(1) الفتر: ما بين طرف الإبهام زطرف السبابة بالتفريج المعتاد. انظر: المصباح المنيرص552.

(2) ذم الهوى لابن الجوزي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت