قال: أصحابكم الذين خرجوا بيني وبينهم كتاب الله، يقول الله عز وجل في امرأة ورجل: (( وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكمًا من أهله ... ) )فأمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم حرمة من امرأة ورجل، ونقموا علي أني كاتبت معاوية، وكتبت؛ علي بن أبي طالب، وقد جاء سهيل بن عمرو ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية حين صالح قومه قريشًا، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال سهيل: لا تكتب بسم الله الرحمن الرحيم، قلت: فكيف أكتب؟ قال: اكتب باسمك اللهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكتبه، ثم قال: اكتب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.