ولا يفوتني قبل الشروع في المقصود أن أذكر بما لا يخفى على الفطن، من حال السجون. وعدم استقرار ظروف المعتقل، وعدم أمانه على أوراقه ودفاتره فيها خصوصا في بلادنا اليوم، فكم قد صودرت منا مصنفات او ملخصات أو فوائد قد عوض الله بفضله عنها .. وكذا شح المراجع والكتب المهمة بين جدرانها، فهذا - وقبله بداهة عدم عصمتي من الزلل - عذري إن ندَّ خلل مني أو تقصير ..
وأنا مع ذلك من أسعد الناس بالرجوع عن خطأ إن بان لي، أو باتباع حق ظهر لي، فحبذا بالناصحين المخلصين ..
والحمد لله أولا وآخرا
وهو حسبي ونعم الوكيل ..
وكتب / أبو محمد عاصم المقدسي
معتقل الجفر - رمضان 1419
من هجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام
اللهم يا ولي الإسلام وأهله مسكنا بالإسلام حتى نلقاك