الصفحة 12 من 597

فقد أردت بهذه الورقات أن أبين للسائل وغيره، براءتي وإخواني الموحدين أنصار هذه الدعوة المباركة في كل مكان؛ من تهمة الغلو في التكفير.

وهي فرصة أن أحذر منه الشباب المتحمسين المبتدئين في هذا الطريق، ممن لم تثبت بعد قدمهم في طلب العلم، والتبصر في الدعوة، وضبط المسائل ومعرفة القواعد .. وذلك نصحا لدين الله وعموم المسلمين .. وإظهارا لهذه الدعوة الغالية بوجهها الحقيقي المشرق المبارك، فأسأله تعالى أن يتقبل ذلك مني، وأن يعم نفعه في المسلمين ..

وقد ضمنتها:

-هذه المقدمة

1 -وفصلا في التحذير من الغلو في التكفير؛ وفيه إشارة إلى أن تكفير الطواغيت وأنصارهم ليس من ذلك ..

2 -وآخر في شروط وموانع وأسباب التكفير؛ تعليما للشباب وضبطا للمسائل.

3 -وثالثا في التحذير من أخطاء شائعة أو شنيعة في التكفير؛ وهو تطبيق عملي مهم للفصل الذي قبله.

4 -ورابعا في بيان مجمل حال الخوارج وبراءة الموحدين من عقيدتهم، وأن خصوم التوحيد هم أشبه الناس بالخوارج.

5 -ثم خاتمة في الوصية بالثبات على طريقة الطائفة المنصورة في إظهار الدين والقيام بأمر الله، وعدم التفريط بذلك أو الانحراف عنه وإن خالفت طريقتها، ما يهواه الناس أجمعون ..

وسميتها رسالة الجفر [1] في أن الغلو في التكفير يودي إلى الكفر، أو (الرسالة الثلاثينية في التحذير من أخطاء التكفير) وذلك لاحتوائها على ثلاثة وثلاثين خطأ في ذلك.

(1) الجفر: اسم المنطقة الصحراوية التي يقع فيها المعتقل الذي سمي بها، حيث كتبت هذه الأوراق، فهي اسم بلدة ومكان، وليس المراد به ابن العنز.

* فائدة: ينسب الرافضة إلى جعفر الصادق كتابا يدعون أنه كتب فيه الحوادث، يسمونه ... (كتاب الجفر) وهو من كذبهم عليه، قال شيخ الإسلام: (والجفر ولد الماعز، يزعمون انه كتب ذلك في جلده) أنظر الفتاوى (4/ 51)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت