الصفحة 20 من 154

1 -أنه ذكره بصيغة الجزم وقال: قال ابن مسعود والغالب على أهل العلم بصيغة الجزم أنه مقبول عندهم.

2ـ أن المصنف أستخرج عليه مسألة فبنى عليه أحكام، وبناية الأحكام فرع التصحيح، وأيضًا صاحب التيسير ص45 نقل تحسين الترمذي لهذا الحديث 0

وهناك من أهل العلم من ضعف الحديث فالمسألة اجتهادية ونمشي على اختيار المصنف، ولكن لفظ الترمذي فيه اختلاف يسير.

واستخرج مسألة على هذا الحديث (وقال التنبيه على وصية الرسول عند موته) وهي الحث على التوحيد والنهي عن الشرك. ومناسبة هذا الأثر يدل على عظم وأهمية التوحيد لأن الرسول أوصى به عند موته ولا يوصي إلا بالشيء العظيم لا سيما في آخر اللحظات

الحديث الثاني:

وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: (كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي: يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد؟ وما حق العباد على الله؟ قلت الله ورسوله أعلم قال: حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا. قلت يا رسول الله: أفلا أبشر الناس قال: لا تبشرهم فيتكلوا) أخرجاه في الصحيحين

الشاهد منه قوله: (أتدري ما حق الله على العباد) كي يدلل (أي المصنف) أن التوحيد حق لله.

وهذا الحديث تكلم عليه المصنف في تاريخ نجد ص443:لما سُئل عن معنى حديث معاذ (حق الله على العباد) فقال المعنى عند السلف على ظاهره وهو من الأمور التي يقولون أمروها كما جاءت أعنى نصوص الوعد والوعيد لا يتعرضون للمشكل منه) اهـ 0

وهذا الحديث فيه مسائل: المسألة الأولى أن المصنف أهتم بهذا الحديث كثيرًا واستخرج عليه أثني عشرة مسألة (أي ما يقارب من نصف المسائل) والذي يتعلق بالتوحيد منها ثلاثة 0 وتسعة تتعلق بالفقه أو بالفضائل وسوف نقتصر على ما يتعلق بالتوحيد منها والمسائل التي أستنبطها هي المسألة الثالثة عشرة: قال معرفة حق الله علينا. والمسألة الرابعة عشرة: معرفة حق العباد عليه إذا أدوا حقه. والمسألة الأخيرة وهي الرابعة والعشرون: عظم شأن هذه المسألة وهي مسألة التوحيد لأنه حق لله.

وبقية المسائل من باب هو الطهور ماؤه الحل ميتته.

المناسبة: أراد المصنف أن يبين عظم مسألة التوحيد ومكانته وأنه حق لله لازم فرض عين على كل عبد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت