إن دين الله يعطي للكلمة و للورقة أهميتها و مكانتها أكثر من الفعل الذي يطول و يستمر أحيانًا.
فلو أن إنسانا سب الله عز وجل بكلمة كان كافرا و هو اشد من رجل يشرب الخمر وهو موحد و مات على ذلك.
فشرب الخمر معصية بينما سب الله كفر و شتان بين الكبيرة و الكفر.
فاحرص اخا التوحيد على التمسك بالعروة الوثقى و إياك و سبل الكفر و الشرك فإن الله لا يغفر ذلك.