20)وقال أيضًا في"سبيل النجاة والفكاك" [ص: 89] : (اعلم أن إظهار الموافقة للمشركين له ثلاث حالات) ، ثم قال: (الوجه الثاني؛ أن يوافقهم في الظاهر مع مخالفته لهم في الباطن وهو ليس في سلطانهم، وإنما حمله على ذلك إما طمعًا في رئاسة أو مال أو مشحة بوطن أو عيال أو خوف مما يحدث في المآل؛ فإنه في هذه الحال يكون مرتدًا، ولا تنفعه كراهته لهم في الباطن) . هـ
وسئل الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ رحمه الله [ت: 1339] كما في"الدرر السنية" [8/ 422] عن الفرق بين موالاة الكفار وتوليهم؟ فأجاب: (التولي؛ كفر يخرج من الملة، وهو كالذب عنهم، وإعانتهم بالمال والبدن والرأي، والموالاة؛ كبيرة من كبائر الذنوب كبلّ الدواة، أو بري القلم، أو التبشبش لهم لو رفع السوط لهم) .هـ
وقال الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ في الرسائل المفيدة، 64: وأكبر ذنب وأضله وأعظمه منافاة لأصل الإسلام نصرة أعداء الله ومعاونتهم والسعي فيما يظهر به دينهم وما هم عليه من التعطيل والشرك والموبقات العظام، وكذلك انشراح الصدر لهم وطاعتهم والثناء عليهم، ومدح من دخل تحت أمرهم وانتظم في سلكهم، وكذلك ترك جهادهم ومسالمتهم، وعقد الأخوة والطاعة لهم ا- هـ.
و هذه فتوى من شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يكفر فيها كل من اعان اليهود و النصارى على إقامة دينهم و فتح الكنائس
قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (من اعتقد أن الكنائس بيوت الله، وأن الله يعبد فيها، أو أن ما يفعله اليهود والنصارى عبادة لله وطاعة لرسوله، أو أنه يحب ذلك أو يرضاه، أو أعانهم على فتحها وإقامة دينهم، وأن ذلك قربة أو طاعة - فهو كافر)
و لا شك ان من شارك في الإنتخابات هو مثل من أعان على فتح كنيسة أو من أعان اليهود على إقامة دينهم، فالناخب قد أعان و أيد الحاكم في حكمه بغير ما أنزل الله، و ناصر و ساند البرلماني في تشريعه الكفري.