الصفحة 19 من 58

إن المنتخب للحاكم بغير ما أنزل الله و البرلماني المشرع من دون الله يكفر من جهة موالاته لهؤلاء المجرمين الطواغيت حيث أنه والاهم لكفرهم و لدينهم و نصرهم و أعانهم للوصول إلى مناصبهم الكفرية الشركية و كل هذا يعتبر من الموالاة الكفرية المخرجة من الملة.

فإن العلماء قد اجمعوا على كفر من ناصر الكفار لدينهم و ووالهم من أجل عقيدتهم.

فإن قال قائل: هؤلاء المشرعين دينهم الإسلام فكيف يكفر الناخب بذلك: قلت سبحان الله!!!

أي إسلام عند هؤلاء الطواغيت؟

متى كان الطاغوت مسلما في شرع الله؟؟؟

صحيح هؤلاء الطواغيت عندهم دين و عندهم عقيدة: فدينهم الديمقراطية و عقيدتهم التشريع و الحكم بغير ما أنزل الله، كما أن النصارى عقيدتهم التثليث و عقيدة المجوس عبادة النار و عقيدة الوثني عبادة الأوثان كذلك عقيدة هؤلاء هي سيادة الشعب و الحكم للشعب لا لله.

فهذه الديمقراطية و العلمانية و الشيوعية .... عبارة عن ديانات جديدة يدين بها هؤلاء الحكام و أعضاء مجلس النواب.

يقول الشيخ أبو بصير الطرطوسي في (حكم الإسلام في الديمقراطية و التعددية الحزبية) :

وعليه ومن خلال ما تقدم من ذكر للمبادئ والأسس التي تقوم عليها الديمقراطية؛ فإننا ندرك يقينًا بأن الديمقراطية دين قائم بذاته، تدخل في معنى ومسمى الدين بكل ما تعني كلمة الدين من معنى؛ إذ هي طريقة في الحكم والحياة، لها تفسيرها وتصورها الخاص عن الوجود، تخضع لنظم وقوانين وأحكام لا بد لمعتقديها ومتبنيها من الدخول فيها، والتزامها وتنفيذها.

فالديمقراطية لها طرقها وأنظمتها الخاصة والمتباينة كل التباين عن هدي الإسلام؛ فهي طريقة خاصة في الحياة، وفي التعامل والتعايش، وفي علاقة الجنسين بعضهما مع بعض، وفي الحكم والسياسة، وفي القانون والقضاء، وفي الشؤون الاقتصادية والاجتماعية، وفي التربية والتعليم، حتى ممارسة الشعائر التعبدية لها نظرتها الخاصة بذلك ... وهذا هو الدين، وإذا لم يكن هذا دين فأي شيء يُسمى دين؟.أهـ

أرجع و أقول أن كل من شارك في الإنتخابات هو مناصر لهذا الكافر في كفره موال له في دينه و عقيدته لأنه انتخبه لمنصب كفري و ساعده على كفره و طغيانه.

وقال الشيخ أبو مصعب عبد الودود في (قاطعوا مهزلة الإنتخابات) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت