من رغب عنها؛ وهذه: هي الأسوة التي أخبر الله بها في قوله: {قد كانت لكم أسوة حسنةٌ في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إِنَّا برُءاؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدًا حتى تؤمنوا بالله وحده} [الممتحنة/4] ).هـ
*المنتخب و الكفر بالطاغوت:
و بعد ان بينا لك أخي القارئ أن الحاكم بغير ما أنزل الله و أن أعضاء مجلس النواب هم طواغيت يجب الكفر بهم و اعتقاد أنهم على باطل و أنه لا يحق لهم تشريع ما لم يأذن به الله أو تحكيم غير شريعة الله، بقي لك أخي القارئ أن تعرف و تتبين، هل أن المشارك في الإنتخابات كفر بالطاغوت؟
هل المشارك في الإنتخابات تبرأ من طاغوت الحكم و التشريع؟
هل المشارك في الإنتخابات كفرهم و أبغضهم؟
نقول لم يفعل أي شيء من ذلك بل بالعكس أعطاهم صوته و نصرهم في شركهم و كفرهم، نصرهم في تحكيم القوانين الوضعية الباطلة و أيدهم في ذلك،
ثبتهم على كفرهم و شركهم و طغيانهم.
أعانهم على هدم الدين و نقض عرى الإسلام.
إن الذي يصوت لحاكم بغير شريعة الرحمن أو مشرع من دون الله عبارة عن مصوت لآلهة تعبد من دون الله، عبارة عن منتخب لفرعون لكي يعبده الناس أو منتخب للات أو العزى.
فاحذر أخا الإسلام أن تهدم دينك باختيارك لطاغوت يحكمك بشريعة الشيطان و احذر ان تختار أحدًا يدعي أن له حق التشريع من دون الله.
فهذه الإنتخابات هي دليل على أن المرء مؤمن بطاغوت الحكم و التشريع، فالله عز وجل يأمرنا باجتناب الطاغوت و الكفر به و هذا المنتخب يختار طاغوت الحكم ليحكم بحكم الشيطان و يختار طاغوت التشريع ليشرع من دون الله.
نعوذ بالله من الكفر والعصيان.